الصحة ليست مجرد غياب المرض

June 11, 2017

يكسبك نمط الحياة الصحي لياقة وحيوية ويجعلك أقل عرضة للإصابة بالأمراض، بناءا على اختياراتك التي تتخذها أثناء ممارستك عاداتك اليومية وتعد التغذية الجيدة والممارسة اليومية للرياضة والنوم الكافي ركائز الحفاظ على صحة جيدة. كما أن السيطرة على الضغوط والتعامل معها بطرق إيجابية بدلا من التدخين أو شرب الكحول يقلل من التعب والإجهاد الذي قد يتعرض له جسدك على المستوى الهرموني. ولزيادة فرصك في حياة أطول وأكثر راحة ضع خطة لنمط حياة صحي والتزم بها.

 

 

 

الأكـل

 

يعتمد الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العضلي الهيكلي والجهاز المناعي وغيرها من أنظمة الجسم على إمدادات مستمرة من المواد الغذائية لتغذية نمو الخلايا والتمثيل الغذائي وللحصول على العديد من الأشكال الأساسية من البروتين والفيتامينات والكربوهيدرات والمعادن والدهون تحتاج إلى تناول نظام غذائي متنوع. حيث يجب أن يحتوي النظام الغذائي الخاص بك في الغالب على الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان الخالية من الدهون أو قليلة الدسم أيضا عليك بتناول اللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج والديك الرومي، جنبا إلى جنب مع البقوليات والبيض والمكسرات الصحية وأخيرا، حدد كمية وجباتك للتحكم بوزنك وتقليص فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من خلال نمط حياتك الذي تتبعه.

 

ممارسة الرياضة

 

طالما هناك تغذية فهناك سعرات حرارية وإذا لم تستهلكها كلها فهذا يعني أنك ستكتسب المزيد من الوزن وزيادة الوزن تعني زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسرطان. فنمط حياتك يجب أن يساهم في الحفاظ على وزن صحي ثابت، لذلك ابق نشيطا بشكل يومي، وتركز المبادئ الرئيسية لممارسة الرياضة بشكل أفضل على تقوية العضلات، مثل تمارين رفع الأثقال، جنبا إلى جنب مع التمارين الرياضية الهوائية، مثل المشي أو الجري. وهذه المبادئ تحث على إكمال 150 ساعة من التمرين في الأسبوع، مع الأخذ في الحسبان بالنسبة للبالغين الذين لا يمارسون الرياضة أن يصلوا لهذا المستوى تدريجيا وتحت إشراف الطبيب. كما يفترض أيضا أن يشمل روتينك الرياضي ممارسة بعض التمارين لتحسين المرونة مثل اليوغا.

 

 

النـوم

 

تعتمد عملية الأيض اليومية على استدامة عملية الهدم والبناء للأنسجة الخلوية في الجسم، فين حين تتم عملية البناء الذاتي أثناء النوم أيضا يتم دعم وتقوية الذاكرة وتنظيم الشهية خلال هذه الفترة من انخفاض النشاط البدني. وتعتبر مؤسسة النوم الوطنية أن معيار النوم اللازم لنمط حياة صحي يتراوح ما بين سبع إلى تسع ساعات ليلا.

 

 

الحد من الإجهاد

 

يستجيب جسمك للضغط اليومي عن طريق إفراز هرمونات تمهيدا لاتخاذك ردة فعل وقد تتفاقم الآثار أن لم تقم بالتنفيس عن هذه الحالة عن طريق الاسترخاء مما يمكن أن يتسبب في آلام في العضلات والإصابة بالصداع، واضطرابات في النوم وأعراض أخرى. بالتالي نمط الحياة الذي يتم التعامل فيه مع الإجهاد بشكل منتظم يكسر هذه الدائرة قبل أن تتطور إلى مستويات غير صحية، لذلك عليك استقطاع بعض الوقت من أنشطتك الخاصة لممارسة الاسترخاء و تفريغ بعض الطاقة الجسدية من خلال ممارستك لتمارين التمدد أو التدليك اواليوغا أو أي رياضة مسلية علاوة على ذلك فان التواصل مع الأصدقاء والعائلة سبيل لتخفيف الضغوط النفسية، أيضا عليك باستقطاع وقت للقراءة ، أو ممارسة هواية أو تجربة نشاط آخر قد يجعلك تشعر بالارتياح.

 

 

اختبار الصحة:

 

  1. هل تستيقظ مستقبلا يومك بحماس؟

  2. هل لديك الطاقة العالية التي تحتاج للقيام بما تريد؟

  3. هل تضحك بسهولة وغالبا، خصوصا على نفسك؟

  4. هل تجد وبثقة حلولا للتحديات التي تواجهك في حياتك؟

  5. هل تشعر انك ذو قيمة وتقدير؟

  6. هل تقدر الآخرين وتشعرهم بذلك؟

  7. هل لديك دائرة من الأصدقاء المهتمين الحميمين؟

  8. هل الخيارات التي تتخذها كل يوم توصلك إلى ما تريد؟

إذا أجبت على أكثر هذه الأسئلة بنعم، تهانينا! أما إذا أجبت على بعض منها بلا ، فانك قد حددت المواضع إلي تحتاج إلى تغيير في حياتك وهذه المعلومات قد تكون قيمة، حيث أن جميع هذه الأسئلة تتعلق بأنفسنا من الناحية الروحية والعاطفية وانه لمن المهم أن نخاطب ونعالج الذات ككل لنعرف لأنفسنا حقا ماهية الحياة الصحية ونقوم بعمل إستراتيجية لها وعليه يجب على كل فرد أن يضع تعريفه الخاص به للحياة الصحية .

 

على سبيل المثال:

 

  • إذا كنت تدخن، فليكن الإقلاع عن التدخين جزء من إستراتيجية الحياة الصحية الخاصة بك  .

 

  •  إذا لم يكن لديك نظام دعم اجتماعي، فان واحدة من الاستراتيجيات الخاصة بك ستكون التعرف على المزيد من الأصدقاء.

 

  •  إذا كنت لا تذهب للطبيب، فان جزء من إستراتيجيتك الصحية سيكون إجراء فحص سنوي لغرض الحصول على رعاية صحية وقائية.

 

 

 

اجلس وضع مفهومك الخاص للحياة الصحية ومن ثم اكتب قائمة بكل عاداتك السلبية، تلك التي تسهم في نمط حياتك غير الصحي (كالتدخين، والاستهلاك المفرط للسكر). سوف يساعدك حل اختبار الصحة على تحديد المواضع الهامة الأخرى التي تحتاج أن تضمنها حين تقوم بتحديد تعريفك للحياة الصحية. وحين تتوفر لديك جميع المعلومات الكافية سيكون بإمكانك وضع خطة لحياة صحية خاصة بك. وفيما يلي مخطط مقتبس من جمعية الصحة الشمولية الأمريكية قد يفيدك في جدولة أهدافك.

 

ابحث عن الجانب الايجابي في أي موقف

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

أن أكون مدركا وواعيا بأفكاري ومشاعري.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

أن اتبع نظاما غذائيا صحيا.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

تقدير نفسي وإبداعيتي.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

ممارسة الرياضة بانتظام.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

تجنب التبغ وغيره من المخدرات.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

التفتح لأفكار جديدة.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

الحصول على راحة كافية.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

 

تقبل التغيير طواعية.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

التعبير عن العواطف بشكل مناسب.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

 

أن اتخذ قراراتي بناءا على الأفضل بالنسبة لي

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

 

 

أن احترم نفسي والآخرين.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

 

أن أمارس متطلبات العناية الصحية الوقائية.

الخطوات التي سوف اتخذها لتحقيق هذا الهدف:

 

 

 

كما يمكنك أن تضيف ما شئت من الأهداف لهذا المخطط وبمجرد الانتهاء من وضع تعريف الحياة الصحية الخاص بك وتحويل ذلك إلى خطة ملموسة، يأتي الوقت لتحديد الأولويات. قم باختيار عدد قليل من الأهداف التي تشعر أنها هي الأكثر أهمية لصحتك وسعادتك العامة وابدأ بها ولا تحاول أبدا أن تنفذها كلها في آن واحد فتلك بالتأكيد هي الوسيلة الأسرع للفشل! ابدأ بهدفين إلى ثلاثة لمدة شهر ثم قم بإضافة هدف كل شهر حتى تنمكن من تحقيقها كلها، وللتمتع بصحة تامة يتطلب ذلك منك تحمل المسؤولية والالتزام ومن ثم وضع خطة وتنفيذها. إذا استطعت اتباع هذه الخطوات البسيطة فستكون سبيلك لعيش حياة أكثر صحية.

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التمرين في الأسبوع، مع الأخذ في الحسبان بالنسبة للبالغين الذين لا يمارسون الرياضة أن يصلوا لهذا المستوى تدريجيا وتحت إشراف الطبيب. كما يفترض أيضا أن يشمل روتينك الرياضي ممارسة بعض التمارين لتحسين المرونة مثل اليوغا.

Please reload

Recent Posts

Please reload

Archive

Please reload

Tags

 

Follow

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube
  • Pinterest

©2017 by Sticks & Stones. Proudly created with Wix.com