اجعل تناول الاكل تجربة إيجابية

July 23, 2017

غالبا تؤثر افكارنا وعواطفنا على ماذا وكيف نأكل، أحيانا بشكل سلبي، وفيما يلي بعض النصائح حول تغيير العادات السلبية الخاصة بالطعام وتحويل الاكل الى تجربة إيجابية

في حياتنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

  • ابدا بشكل بسيط

لا تحاول فعل كل شيء دفعة واحدة، حتى لو كنت تعرف ما عليك فعله، اختر شيئا واحدا فقط لتغييره والتركيز عليه لفترة، عندما تشعر أنك اعتدت عليه أضف شيئا آخرا.

 

  • اعترف واحترم احساسك بالجوع- استمع لجسدك

اسمح لنفسك أن تشعر بالجوع، تقبله ورحب به، لا تتخذ اية ردة فعل للجوع أو ان تحاول معالجته، تعايش معه لفترة من الوقت فقط واستمع إلى ما يريده جسمك. هل تشتهي شيئا دافئا ومسل، أو باردا ومقرمشا؟ شيئا خفيفا او ثقيلا؟ انه لمن المرضي جدا تناول الطعام بعد تجربة شعور الجوع حقا.

 

  • تخلص من جميع الملهيات، مثلا قم بإطفاء التلفاز او الشاشة

وهذا بالتحديد أمر مهم حيث لمن الصعب بما فيه الكفاية ان تكون منغمسا في تناول طعامك مع وجود كل هذه الملهيات لعقلك فضلا عن التكنولوجيا التي تشكل حاجزا اخرا بينك وبين الأكل بوعي

 

 

  • تمعن في طعامك قبل وأثناء وبعد تناوله

اختيار الطعام الجيد

تعد هذه الخطوة هي أصل الأكل الواعي، بحيث تتفكر في كل مرحلة من مراحل الوجبة، بدءا من كيفية نمو المكونات مرورا بما يريده جسمك، ونوع القوام والنكهات التي تشتهيها، وصولا لمتعة التأمل اثناء تحضير وجبتك، انتهاءا بالجلوس والاستمتاع بها فعليا.

 

 

  • افهم مشاعرك، ولكن لا تأكل بسببها

يعد ذلك امرا صعبا حيث أننا نمر بعواطف مختلفة طوال الوقت ولها تأثير على ما نشعر به وعلى ما نريد ان نأكل وكيف ولكن يمكنك أن تقر بمشاعرك بتزامن مع اتخاذ اختيارات واعية حول ما ستتناوله من الطعام، وستشعر بالسعادة دوما لأنك توقفت وتصرفت بعزيمة.

 

  • تحرر من التصنيفات "الجيدة" و "السيئة"

بينما نسمع دائما عن الأطعمة "الجيدة" و "السيئة" لنا، فإنها لا تعد سببا وجيها لتأنيب نفسك أو جعل الأمور أكثر تعقيدا، لأنك تستحق من وقت لآخر بعض المكافآت والوجبات الخفيفة او السريعة بدون تأنيب ضمير في حال كنت تبذل مجهودا للعناية بنفسك وبالإضافة الى ذلك فانه بمجرد بدئك في تناول الطعام بشكل أكثر وعيا ستجد أن رغباتك تغيير، وما كان فيما مضى لذيذا سيبدو الآن أقل لذة والعكس بالعكس.

 

  • تناول الطعام مع الآخرين - تشاركوا وجبة او شاركهم طعامك

تناول الطعام مع اخرين

هناك عدة أسباب لتناول الطعام مع الآخرين اولها انها فرصة لتشارك متعة تناول الطعام نفسه مع أحد ما، بالإضافة الى متعة تناول شخص ما طعاما انت حضرته بكل وجدانك، ايضا توافر الدعم العاطفي ورابط الصداقة اللذان يعدان ذو قيمة، ففي الأغلب عندما نشارك الطعام أو نقدمه لأحدهم يكون ذلك حافزا أكبر لإعداد الطعام وتناوله

 

 

  • خذ وقتك

حاول استكشاف المزيد عن التأني والوعي في تناول الطعام، قد تبدو تلك قاعدة بسيطة جدا ولكنها أصعب مما تتخيل، حيث اننا اعتدنا على تناول الطعام بسرعة، وفي كثير من الأحيان دون حتى الجلوس أو الخروج من السيارة، بينما جزء كبير من اسلوب الأكل الواعي يكون بإعطاء نفسك الوقت للتلذذ بالطعام وتذوق كل لقمة طوال الوقت اثناء المضغ، حيث يفترض ان تضع الشوكة جانبا بين كل لقمة واخرى، ومن ثم تأخذ وقفة بين اللقم وتنظر الى الطعام في طبقك وتسأل نفسك ما الذي تراه؟ ومع الممارسة، ستصبح على وعي بطعامك وتجربتك بحيث لا تفكر حتى في الوقت

 

  • توقف قبل أن تشعر بالشبع

عندما نأكل بدون وعي وتفكير فإنه لمن السهل ان نستمر بذلك، وتعد تجربة الشعور بالاكتفاء من الطعام والتي تختلف عن الشعور بالشبع جزءا من اسلوب الأكل بوعي حيث يستغرق الدماغ حوالي 20 دقيقة قبل أن يتم اشعاره باننا شبعنا، وقد يتم إشباع جوعك، في حين قد تبقى مساحة قليلة كافية كانت لتكون موضعا للشعور بالراحة والتوازن بل هي أيضا وسيلة للاعتراف وتقدير المكافأة والميزة التي نحظى بها، حيث ان ما نعتقد أنه حصة طبيعية من الطعام هو على الأرجح أكثر مما نحتاج إليه.

 

  • استمتع بهذه العملية

من المهم جدا الاستمتاع بالأكل، لذا عليك معرفة أي جزء من مراحل الاكل الواعي تستمتع حقا بها ومارسها أكثر، هل هي مرحلة الطبخ او الزراعة أو تجهيز الطاولة؟  لذا حاول البحث عن طرق لدمجها في روتينك وجعلها ممتعة، أيا كانت الطريقة، وتأكد من جعلها جزءا من روتينك، لأنك إذا اردت النجاح في الاكل بوعي يجب عليك الاستمتاع بذلك.

 

  • انظر للغذاء كدواء

 

في العديد من النظم الطبية، مثل الطب الصيني التقليدي وطب الايورفيدا أو طب الهنود الحمر كان ينظر للطعام دائما كوسيلة هامة لعلاج الامراض والحفاظ على الصحة، وشيئا فشيئا بدأت المؤسسات والبيئات الطبية "التقليدية" بالاعتراف بصحة وأهمية هذه المناهج.

 

 

وتوفر عدد من الدراسات بشكل متزايد أدلة على الخصائص الوقائية أو العلاجية لبعض الأطعمة، فضلا عن آثار استخدام الغذاء والنظام الغذائي كجزء من نهج شامل للصحة. على سبيل المثال:

 

غالبا ما يستخدم الثوم في السعودية لقدرته على خفض الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.

 

يعد الشاي الأخضر مصدرا جيدا لمضادات الأكسدة، والتي يمكن أن تحمي الخلايا والأنسجة والمكونات الخلوية من الأضرار الناتجة عما يدعى بأنواع الأوكسجين التفاعلية.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يكون علاجا فعالا للغثيان

وهناك العديد من الأطعمة النباتية الأخرى التي تحتوي على مركبات الوقاية من الأمراض المعروفة باسم المواد الكيميائية النباتية، وفي كثير من الأحيان، من المهم اكل الثمار كاملة، حيث تحتوي القشرة والطبقة الخارجية على العناصر الغذائية والألياف التي تنطوي فيها فوائد صحية كبيرة، لذا ثقف نفسك أكثر حول استخدام الطعام كدواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Please reload

Recent Posts

Please reload

Archive

Please reload

Tags

 

Follow

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube
  • Pinterest

©2017 by Sticks & Stones. Proudly created with Wix.com